ميت الفرماوى ( مصطفى الشربينى )
ادارة المنتدى ترحب بكم وتتمنى لكم وقت ممتع ونرجو التسجيل فى المنتدى ووضع مساهمات
مصطفى الشربينى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
بحب بلدى(مصطفى الشربينى)

التبادل الاعلاني
للتبادل الاعلانى يرجى ترك رساله او الاتصال على الرقم التالى
01501828730
الاداره:-مصطفى الشربينى
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سامى امين - 3260
 
Admin - 304
 
ahmed nazeih - 68
 
د احمدحسن - 49
 
محمد سمير - 44
 
عادل مصلحى - 40
 
خالد الملاح - 39
 
منتصر - 27
 
احمد محمد سعيد جاد - 26
 
هيثم كمال1 - 24
 

سحابة الكلمات الدلالية

الإداري  الشباب  داخل  الجمعيه  العموميه  مراكز  التطور  

مقالات الصحفى مصطفى الشربينى
مقالات الكاتب الصحفى مصطفى الشربينى حصريا على موقع ميت الفرماوى mostafaahmedelsherbiny@yahoo.com

في ذكرى وفاة الشعراوي.. تمنى أن يكون مزارعاً فألحقه أبوه بالأزهر ليصبح إمام الدعاة في العالم الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في ذكرى وفاة الشعراوي.. تمنى أن يكون مزارعاً فألحقه أبوه بالأزهر ليصبح إمام الدعاة في العالم الإسلامي

مُساهمة من طرف سامى امين في الأربعاء 18 يونيو - 14:28

في ذكرى وفاة الشعراوي.. تمنى أن يكون مزارعاً فألحقه أبوه بالأزهر ليصبح إمام الدعاة في العالم الإسلامي

  •  28



  •  0

  •  




طباعة


كتب : محمد صبري عبد الرحيم
الثلاثاء 17.06.2014 - 06:50 م


الشيخ محمد متولي الشعراوي
حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.. وأظهر نبوغًا في حفظ الشعر
انشغل بالحركة الوطنية منذ نشأته لخروج ثورة 1919 من الأزهر الشريف
استعانت وسائل الإعلام بكلماته التي وجهها للتكفيريين خلال أحداث العنف


كان أول الثائرين على الفساد عندما قدم استقالته من منصبه كوزير للأوقاف في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، ولم يخش في الحق لومة لائم عندما قال للرئيس الأسبق حسني مبارك الذي ثار المصريون ضده "إذا كنت قدرنا فليعنا الله عليك"، إنه الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي، إمام دعاة العصر الحديث، الذي وجه رسالة قوية إلى الجماعات التي قالت إن مصر دولة كافرة، واليوم تحل ذكرى ميلاده، بعدما ترك للمصريين والأمة الإسلامية تفسيرًا من أقوى تفاسير القرآن الكريم، وعشرات الكتب والمؤلفات التي ما زالت تدرّس في جامعة الأزهر ومدارس التعليم الأساسي، ويستعين بها طلاب العلم من كل حدب وصوب.

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 إبريل عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وفي عام 1922 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م.

دخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجي، والشاعر طاهر أبوفاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون، كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.

فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية، لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم.

التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فثورة سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين، ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقى بالخطب، مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.

تخرج عام 1940 م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م، بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.

وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر، فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.

اعتُبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية "د. حامد السايح في هذه الفترة"، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات الإسراء والمعراج والإسلام والفكر المعاصر، والإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج، والإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم، والأحاديث القدسية، والأدلة المادية على وجود الله، والآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى، والبعث والميزان والجزاء.

اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.

وجعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

ووجه الشعراوي رسالة إلى الجماعات التكفيرية استعانت بها وسائل الإعلام حينما تعرضت الدولة لتهديدات عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، جاء فيها "من يقول عن مصر أنها أمة كافرة إذاً فمن المسلمون؟ من المؤمنون؟ ستظل مصر رغم أنف كل حاقد هنا أو خارج هنا مصر الكنانة مصر التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم أهلها فى رباط إلى يوم القيامة، مصر التي صدرت علم الإسلام إلى الدنيا كلها صدرته حتى إلى البلد التى نزل فيها الإسلام هى التى صدرت لعلماء الدنيا علم الإسلام أنقول عنها ذلك؟! ذلك هو تحقيق العلم في أزهرها الشريف وأما دفاعا عن الإسلام فانظروا الى التاريخ من الذى رد همجية التتار عنه؟ إنهـا مصــر من الذي رد هجوم الصلبين على الاسلام والمسلمين؟ إنهـا مصـر وستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد أو حاسد، أو مستغل أو مستَغلٍ مدفوع من خصوم الإسلام هنا أو خارج هنا، إنها مصر ستظل دائما".

وفي يوم 17 يونيو عام 1998 توفي "الشعراوي" تاركًا وراءه مكتبة إسلامية تعد ذخرا لطلاب العلم في شتى أنحاء العالم، وما زال يتذكره المصريون ويجتمعون لسماع خواطره في تفسير القرآن الكريم بأسلوب ميسر يفهمه المتبحر في علوم الدين وغير المتخصصين في الوقت ذاته، رحم الله الإمام.

- See more at: http://www.el-balad.com/1004755#sthash.GKRPRgXH.dpuf
avatar
سامى امين
مدير عام موقع ميت الفرماوى
مدير عام موقع ميت الفرماوى

عدد المساهمات : 3260
نقاط : 16923
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى