ميت الفرماوى ( مصطفى الشربينى )
ادارة المنتدى ترحب بكم وتتمنى لكم وقت ممتع ونرجو التسجيل فى المنتدى ووضع مساهمات
مصطفى الشربينى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
بحب بلدى(مصطفى الشربينى)

التبادل الاعلاني
للتبادل الاعلانى يرجى ترك رساله او الاتصال على الرقم التالى
01501828730
الاداره:-مصطفى الشربينى
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سامى امين - 3243
 
Admin - 304
 
ahmed nazeih - 68
 
د احمدحسن - 49
 
محمد سمير - 44
 
عادل مصلحى - 40
 
خالد الملاح - 39
 
منتصر - 27
 
احمد محمد سعيد جاد - 26
 
هيثم كمال1 - 24
 

سحابة الكلمات الدلالية

مقالات الصحفى مصطفى الشربينى
مقالات الكاتب الصحفى مصطفى الشربينى حصريا على موقع ميت الفرماوى mostafaahmedelsherbiny@yahoo.com

رئيس اتحاد الطلاب الشعراوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رئيس اتحاد الطلاب الشعراوى

مُساهمة من طرف سامى امين في السبت 18 يونيو - 1:07

«زي النهارده».. وفاة الشيخ الشعراوي 17 يونيو 1998
منذ 20 ساعة | كتب: ماهر حسن |
7.2k
0Tweet
0

الشيخ محمد متولي الشعراوي - صورة أرشيفية
تصوير : آخرون
في مذكراته قال إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوى: «أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء مظاهرة كوبري عباس ولكن الحكومة رفضت، فاتفق إبراهيم نورالدين، رئيس لجنة الوفد بالزقازيق، مع محمود ثابت، رئيس الجامعة المصرية، على أن يقام حفل التأبين في أي مدينة بالأقاليم، ومن قبيل التحايل على السلطة ادعى عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدى المرغاوي أن جدته توفيت وأقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات».


 


وفى هذه الأجواء قام الشعراوى بصفته رئيس اتحاد الطلاب بإلقاء قصيدة يقول مطلعها: «نــداء يا بنى وطنى نــداء\ دم الشهداء يذكره الشبــاب\ وهل نسلو الضحايا، والضحايا\بهم قد عز في مصر المصاب» ..أما عن سيرة الإمام فتقول إنه ولد في ٥ أبريل عام ١٩١١ بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وفى ١٩٢٦، التحق بمعهد الزقازيق الابتدائى الأزهرى، وحصل على الابتدائية سنة ١٩٢٣، ثم التحق بالمعهد الثانوى وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق.

ولما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة أراد الشعراوي أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، وأصر والده ودفع المصروفات واستأجر مسكنا فما كان من الشيخ إلا أن اشترط شروطا تعجيزية على أبيه تتضمن مجموعة ضخمة من الكتب كان أكثرها من خارج المقرر، وفطن أبوه للحيلة وأجاب طلبه ثم التحق بكلية اللغة العربية سنة ١٩٣٧، وتخرج فيها عام ١٩٤٠، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام ١٩٤٣، وعُيّن في المعهد الدينى بطنطا ثم في المعهد الدينى بالزقازيق، ثم المعهد الدينى بالإسكندرية، ثم انتقل إلى العمل في السعودية في ١٩٥٠ أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى.

وعاد من هناك وتم تعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون، ثم سافر رئيسا لبعثة الأزهر إلى الجزائر، وظل هناك لسبع سنوات قضاها في التدريس وعاد في ١٩٦٧وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد ثانية إلى السعودية مدرساً في جامعة الملك عبدالعزيز.. وفى نوفمبر ١٩٧٦ اختاره ممدوح سالم، رئيس الوزراء، وزيرا للأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر عام ١٩٧٨، وفى سنة ١٩٨٧ اختير عضواً بمجمع اللغة العربية «مجمع الخالدين».

إلى أن لقى ربه «زي النهارده » في ١٧ يونيو ١٩٩٨ وخرج كل أساقفة الدقهلية لتشييع جثمانه، كما نعت الطائفة الإنجيلية الفقيد للعالمين العربى والإسلامى، واصفة إياه بأنه كان رمزاً أصيلاً من رموز الوحدة الوطنية، هذا هو الشيخ متولى الشعراوى الذي كتب شعراً في مطران كنيسة المنصورة، حين زار قريتهم، وتزامنت الزيارة مع عيد الأضحى فقال فيه الشعراوى: «اليوم حل بأرضنا عيدان..عيد لنا وزيارة المطران»، كما لم تكن كاتدرائية العباسية غريبة على الإمام، فكان يزورها في المناسبات المسيحية مما كان يثلج صدور المصريين.
avatar
سامى امين
مدير عام موقع ميت الفرماوى
مدير عام موقع ميت الفرماوى

عدد المساهمات : 3243
نقاط : 16713
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى