ميت الفرماوى ( مصطفى الشربينى )
ادارة المنتدى ترحب بكم وتتمنى لكم وقت ممتع ونرجو التسجيل فى المنتدى ووضع مساهمات
مصطفى الشربينى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Aboelmagd hamada
الخميس 2 أغسطس - 12:09 من طرف سامى امين

» كلمة بحث: طب
الإثنين 30 يوليو - 7:33 من طرف سامى امين

» Khaled Abd سيادة الوزير
الإثنين 30 يوليو - 7:12 من طرف سامى امين

» وفاة الخاج سامى زغلول- 27-7-2018
الإثنين 30 يوليو - 6:50 من طرف سامى امين

» دونا بوفولانياس، الأمين العام للمجلس
الإثنين 30 يوليو - 6:39 من طرف سامى امين

» ارشيف ميت غمر زمان
الجمعة 27 يوليو - 21:55 من طرف سامى امين

» المجموعة الشمسية
الخميس 14 يونيو - 16:38 من طرف سامى امين

» مباريات كأس العالم
الخميس 14 يونيو - 16:11 من طرف سامى امين

» لقرية بها حوالى 50 ألف نسمة-15-5-18
الجمعة 18 مايو - 11:10 من طرف سامى امين

» فريق ميت ابو عربى- 18-5-1802
الجمعة 18 مايو - 10:48 من طرف سامى امين

بحب بلدى(مصطفى الشربينى)

التبادل الاعلاني
للتبادل الاعلانى يرجى ترك رساله او الاتصال على الرقم التالى
01501828730
الاداره:-مصطفى الشربينى
أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سامى امين - 3294
 
Admin - 304
 
ahmed nazeih - 68
 
د احمدحسن - 49
 
محمد سمير - 44
 
عادل مصلحى - 40
 
خالد الملاح - 39
 
منتصر - 27
 
احمد محمد سعيد جاد - 26
 
هيثم كمال1 - 24
 

مقالات الصحفى مصطفى الشربينى
مقالات الكاتب الصحفى مصطفى الشربينى حصريا على موقع ميت الفرماوى mostafaahmedelsherbiny@yahoo.com

يوسف صديق. ...

اذهب الى الأسفل

12022017

مُساهمة 

يوسف صديق. ...




يوسف صديق. منقذ ثورة يوليو وأول ضحاياها المصدر: الأهرام اليومى بقلم: احمد عبد الستار
يوسف صديق
هو الرجل الذى أنقذ الثورة من الفشل وصفه الأستاذ "محمد حسنين هيكل" بـ "العملاق الأسمر ذى العينين الحمراوين" وقال عنه "لطفى واكد" إنه "بطل مصر الأسطوري" وكتب عنه "أحمد حمروش" يقول "الاسم: يوسف صديق، المهنة: بطل".
أما هو فقد كتبت فى مذكراته عن ثورة يوليو: "لئن كانت ثورة 23 يوليو 1952م تعتبر بمثابة الشرارة الأولى التى اندلعت فى حركة تحرير الشعوب. بعد الحرب العالمية الثانية ـ فإننى أسجد لله شكرا على أن هيأ لى مع ضعف صحتى وقوتى أن أكون الشرارة الأولى التى اندلعت فى هذه الثورة الخالدة".
لو أردنا تلخيص سيرته لقلنا: ضابط أصيل فى جنديته، شاعر من سلالة شعراء، عرف الحياة مغامرة كلها، وما كان يمكن لمجازفة كبرى مثل ثورة يوليو أن تنجح إلا على يد فارس مثله، فى شجاعته وفدائيته وإنكاره لذاته. لم يطلب نظير ما قدم جزاء ولا شكورا، لم يطلب الأجر ولا هو حصل عليه، بل تواصلت معاناته بعد شهر عسل قصير مع زملائه فى مجلس القيادة.
أنه يوسف صديق أحد الضباط الأحرار والذى ولد فى قرية زاوية المصلوب التابعة لمركز الواسطى محافظة بنى سويف فى 3 يناير 1910. والده وجده عملا ضابطين بالجيش المصري. أتم دراسته الأولية بمدرسة الواسطى الابتدائية ثم مدرسة بنى سويف الثانوية.
التحق بالكلية الحربية، وتخرج منها عام 1933، تخصص بعد ذلك فى التاريخ العسكرى وحصل على شهادة أركان الحرب عام 1945م. وبمجرد أن تخرج يوسف فى منتصف الثلاثينات، التحق بإحدى الكتائب بالسلوم وأخذ يمارس نشاطه السياسى فى بعض الأحزاب، خاصة اليسار المصري.
قرأ كثيرا فى الاقتصاد والتاريخ، وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية فى أواخر الثلاثينيات شارك فى القتال الدائر بالصحراء الغربية، كما شرك فى حرب فلسطين 1948، وقاد كتيبته بجرأة نادرة واستطاع أن يحتل نقطة مراقبة على خط الدفاع بين المجدل وأسدود، وكان الضباط يطلقون على المنطقة التى دخلها شريط يوسف صديق.
بدأت قصة يوسف مع الثورة قبل ليلة 23 يوليو فى أحد أيام أكتوبر سنة 1951 حينما زاره الضابط وحيد رمضان الذى عرض عليه الانضمام للضباط الاحرار واطلعه على برامجهم والتى كانت تدعو للتخلص من الفساد وارساء حياة ديمقراطية سليمة فوافق وأسندت اليه من قبل تنظيم الثورة قيادة الكتيبة الأولى مدافع ماكينة، وقبل الموعد المحدد بقليل تحرك البكباشى يوسف صديق مع مقدمة كتيبته مدافع الماكينة من العريش إلى مقر الكتيبة الجديد فى معسكر هايكستب قرب مدينة العبور، ومعه معاونه عبد المجيد شديد. ويروى أحمد حمروش فى كتابه "قصة ثورة يوليو (انقلاب العسكر)"، فيقول: إجتمعت اللجنة القيادية للثورة وقررت أن تكون ليلة 22 ـ 23 يوليو 1952 هى ليلة التحرك وأعطيت الخطة اسما كوديا (نصر) وتحددت ساعة الصفر فى الثانية عشر مساء إلا أن جمال عبد الناصر عاد وعدل هذا الموعد إلى الواحدة صباحا وابلغ جميع ضباط الحركة عدا يوسف صديق لكون معسكره فى الهايكستب بعيد جدا عن مدى تحركه ذلك اليوم فآثر انتظاره بالطريق العام ليقوم برده إلى الثكنات وكان لهذا الخطأ البسيط أعظم الأثر فى نجاح الثورة. فقد تم ابلاغ يوسف صديق بواسطة رسول قيادة الحركة الضابط "زغلول عبد الرحمن". ووفقا لذلك فقد تم ابلاغ يوسف صديق أن ساعة الصفر هى 2400 أى منتصف الليل وليست الواحدة صباحا وهو الموعد الذى تم التعديل له (دون امكانية تبليغ يوسف بالتعديل)، وكان يوسف قائدا ثانيا للكتيبة ولم يخف الموقف على ضباطه وجنوده، وخطب فيهم قبل التحرك وقال لهم إنهم مقدمون هذه الليلة على عمل من أجل الأعمال فى التاريخ المصرى وسيظلون يفتخرون بما سيقومون به تلك الليلة هم أبناؤهم واحفادهم واحفاد احفادهم.
تحركت القوة من معسكر الهايكستب دون أن تدرى ما يدبر فى مركز القيادة، وكان يوسف صديق راكبا عربة جيب فى مقدمة طابور عربات الكتيبة المليء بالجنود وما أن خرجت القوة من المعسكر حتى فوجئت باللواء عبد الرحمن مكى قائد الفرقة يقترب من المعسكر فاعتقلته القوة بأوامر من يوسف صديق وتم اقتياده بصحبة طابور القوة بسيارته التى يرفرف عليها علم القيادة محصورا بين عربة الجيب التى يركبها بها يوسف فى المقدمة والطابور، وعند إقتراب القوة من مصر الجديدة صادفت أيضا الأمر الأى عبد الرؤوف عابدين قائد ثانى الفرقة الذى كان يسرع بدوره للسيطرة على معسكر هايكستب، فأمر يوسف صديق أيضا باعتقاله وأركبه إلى جانب اللواء المعتقل وسار مع القوة والمدافع موجهة عليهما من العربات الأخري.
ولم تقف الإعتقالات عند هذا الحد، فقد فوجيء يوسف ببعض جنوده يلتفون حول رجلين تبين أنهما جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، وكانا حسبما روى يوسف فى ملابس مدنية، ولما إستفسر يوسف عن سر وجودهما حدث جدال بين جمال عبد الناصر ويوسف صديق حيث رأى جمال خطورة تحرك يوسف قبل الموعد المحدد ضمن الخطة الموضوعة سابقا للثورة على أمن ضباط الحركة الأحرار وعلى امكانية نجاح الثورة، ورأى رجوعه إلى الثكنات لكن يوسف صرح له أنه لم يعد يستطيع العودة مرة ثانية دون اتمام العمل (الثورة) وان الثورة قد بدأت بالفعل حينما قامت قوة
يوسف بالقبض على قائده اللواء عبدالرحمن مكى ثم الأميرالاى عبدالرؤوف عابدين (قائده الثاني) وقرر انه مستمر فى طريقه الى مبنى قيادة الجيش لاحتلاله، ولم يكن أحد يعلم على وجه اليقين مايتم فى رئاسة الجيش (حيث كان خبر الثورة قد تسرب الى الملك الذى ابلغ الأمر للقيادة لإتخاذ إجراء مضاد على وجه السرعة وكانت قيادة الجيش ـ التابع للملك ـ مجتمعة فى ساعته وتاريخه تمهيدا لسحق الثورة أو الانقلاب بقيادة الفريق حسين فريد قائد الجيش قبل الثورة) (وقد حسم يوسف صديق الجدل بينه وبين جمال حينما أصر على مواصلة طريقه لاحتلال القيادة وأغلب الظن إتفق الرجلين على ذلك، لأن جمال عبدالناصر الذى استمر يراقب التحركات عن كثب وجه بعد ذلك بقليل بإرسال تعزيزات من أول الأجنحة التابعة للثورة التى تحركت فى الموعد الأصلى اللاحق لمساندة يوسف بعد ان قام يوسف صديق مع جنوده باقتحام مبنى القيادة العامة للجيش والسيطرة عليه بالفعل).
بعد هذا اللقاء وفى الطريق أعد يوسف خطة بسيطة تقضى بمهاجمة مبنى قيادة الجيش، ووصل الى المبنى وقام هو وجنوده باقتحام مبنى القيادة بعد معركة قصيرة مع الحرس سقط خلالها اثنان من جنود الثورة واثنان من قوات الحرس، ثم استسلم بقية الحرس فدخل يوسف مع جنوده مبنى القياده وفتشوا الدور الأرضى وكان خالياً، وعندما أراد الصعود الى الطابق الأعلى إعترض طريقهم شاويش حذره يوسف لكنه أصر على موقفه فأطلق عليه طلقة أصابته فى قدمه، وعندما حاول فتح غرفة القادة وجد خلف بابها مقاومة فأطلق جنوده الرصاص على الباب ثم إقتحموا الغرفة، وهناك كان يقف الفريق حسين فريد قائد الجيش، والأميرالاى حمدى هيبة وضباط آخرون أحدهم برتبة عقيد وآخر غير معروف رافعين منديلاً أبيضاً، فتم القبض عليهم حيث سلمهم لليوزباشى عبدالمجيد شديد ليذهب بهم الى معسكر الإعتقال المعد حسب الخطة فى مبنى الكلية الحربية. وذلك يعتبر يوسف صديق هو بطل الثورة الحقيقى الذى أنقذ يوليو من الإنتكاسة فى اللحظة الأخيرة وهو الذى نفذ خطة الاستيلاء على قيادة الجيش ومن ثم السلطة بأسرها فى مصر فى ذلك التاريخ (الساعة الثانية عشرة مساء 23/22 يوليو 1952).
وفى فجر 25 يوليو تحرك عدد من قادة الثورة ومنهم يوسف صديق وحسين الشافعى وعبدالمنعم أمين هليكوبتر مع أنور السادات وجمال سالم ومحمد نجيب وزكريا محى الدين. وفى أغسطس 1952 دخل يوسف الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار مع محمد نجيب وزكريا محى الدين.
عقب نجاح حركة الضباط الأحرار دعا يوسف صديق الى عودة الحياة النيابية، وخاض مناقشات عنيفة من أجل الديمقراطية داخل مجلس قيادة الثورة. ويقول يوسف عن تلك الخلافات فى مذكراته: ؛كان طبيعياً أن أكون عضواً فى مجلس قيادة الثورة، وبقيت كذلك حتى أعلنت الثورة أنها ستجرى الانتخابات فى فبراير 1953، غير أن مجلس الثور بدأ بعد ذلك يتجاهل هذه الأهداف، فحاولت أكثر من مرة أن أترك المجلس وأعود للجيش فلم يسمح لى بذلك، حتى ثار فريق من الضباط الأحرار على مجلس قيادة الثورة يتزعمه اليوزباشى محسن عبدالخالق وقام المجلس باعتقال هؤلاء الثائرين ومحاكمتهم، فاتصلت بالبكباشى جمال عبد الناصر وأخبرته أننى لايمكن أن أبقى عضواً فى مجلس الثورة وطلبت منه أن يعتبرنى مستقيلاً، فاستدعانى للقاهرة، ونصحنى بالسفر للعلاج فى سويسرا فى مارس 1953.
وعندما وقعت أزمة فبراير ومارس عام 1954، طالب يوسف صديق فى مقالاته ورسائله لمحمد نجيب بضرورة دعوة البرلمان المنحل ليمارس حقوقه الشرعية، وتأليف وزارة ائتلافية من قبل التيارات السياسية المختلفة من الوفد والإخوان المسلمين والاشتراكيين والشيوعيين، وعلى أثر ذلك اعتقل هو وأسرته، وأودع فى السجن الحربى فى ابريل 1954، ثم أفرج عنه فى مايو 1955 وحددت إقامته بقريته بقية عمره الى أن توفى فى 31 مارس 1975.

أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق

avatar
سامى امين
مدير عام موقع ميت الفرماوى
مدير عام موقع ميت الفرماوى

عدد المساهمات : 3294
نقاط : 17748
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

يوسف صديق. ... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى