ميت الفرماوى ( مصطفى الشربينى )
ادارة المنتدى ترحب بكم وتتمنى لكم وقت ممتع ونرجو التسجيل فى المنتدى ووضع مساهمات
مصطفى الشربينى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
بحب بلدى(مصطفى الشربينى)

التبادل الاعلاني
للتبادل الاعلانى يرجى ترك رساله او الاتصال على الرقم التالى
01501828730
الاداره:-مصطفى الشربينى
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سامى امين - 3260
 
Admin - 304
 
ahmed nazeih - 68
 
د احمدحسن - 49
 
محمد سمير - 44
 
عادل مصلحى - 40
 
خالد الملاح - 39
 
منتصر - 27
 
احمد محمد سعيد جاد - 26
 
هيثم كمال1 - 24
 

سحابة الكلمات الدلالية

مراكز  الإداري  الجمعيه  العموميه  التطور  الشباب  داخل  

مقالات الصحفى مصطفى الشربينى
مقالات الكاتب الصحفى مصطفى الشربينى حصريا على موقع ميت الفرماوى mostafaahmedelsherbiny@yahoo.com

ذكرى زينات صدقي ..ورقة الكوميديا الرابحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ذكرى زينات صدقي ..ورقة الكوميديا الرابحة

مُساهمة من طرف سامى امين في الأربعاء 26 مارس - 23:34

ذكرى زينات صدقي ..ورقة الكوميديا الرابحة



القاهرة: ماهر زهدي

من أعراض السينما المصرية، حالياً، ندرة عدد من يقومون بالأدوار الثانية أو أدوار «السنيد»، في الوقت الذي نجد فيه أفلام الثلاثينات والأربعينات، وحتى نهاية الستينات، زاخرة بالممثِّلين الذين يقومون بهذه النوعية من الأدوار، بحيث كان لكل ممثِّل مذاقه الخاص؛ بين طيبة عبد الوارث عسر، وحنان حسين رياض، وخفة ظلّ عبد الفتاح القصري، وصرامة عباس فارس. والقائمة طويلة. وفي هذا المناخ ظهرت الممثلة الإسكندرانية زينات صدقي (مايو/أيار 1913 - 2 مارس/آذار 1978)، فكانت صاحبة موهبة حقيقية في التمثيل، اكتسبت منذ بدايتها في عالم «المونولوج» خبرة عميقة في الوقوف أمام الكاميرا.

وجه أبيض مع بعض الحمرة، وعينان ملوَّنتان، صفات جعلت في ملامحها معالم الجمال الأوربي، غير أن روحها مصرية بطابع إسكندراني، كانت حينما ترتدي الملابس الفاخرة والحلي والمجوهرات، تبدو وكأنها سيدة من أكبر عائلات حي «زيزينيا» الأرستقراطي، وإذا ما ارتدت «الجلباب البلدي، والملاية اللف، ومنديل الرأس تبدو بنت «حَيّ بحري» على طبيعتها الأصيلة.

زينات صدقي أشهر كوميديانات مصر والوطن العربي، لم تكن نجمة أولى على «الأفيش» أو تترات الفيلم، ولكنها كانت نجمة أولى في الكوميديا وخفّة الظل، بل ونَدَرَ ألا يعتمد عليها مخرج أو منتج في عمل له. ورغم نمطية الشخصية التي قدَّمتها طيلة مشوارها الفني تقريباً، إلا أنها تفرَّدت بها، وتفرَّدت بأسلوبها الخاص الذي لم يسبقها إليه أحد. وربما حاولت كثيرات تقليدها فيما بعد، لكنهن فشلن.

لم تكن زينات صدقي تحفظ أدوارها في النصوص التي تلعبها فوق خشبة المسرح، أو السيناريوهات التي تسند إليها لتقدِّمها على شاشة السينما، ليس لأنها أمّيّة تجهل القراءة والكتابة كما يظن الكثيرون، فقد نالت حظاً معقولاً من التعليم الإلزامي الابتدائي، بل والتحقت بمعهد التمثيل بالإسكندرية أيضاً، لكنها لم تكن تحفظ أدوارها لأسباب أخرى؛ فقد كانت تؤمن بأن الإبداع حَرّ لا يمكن تقييده بقيود ثابتة؛ تقرأ النصّ المسرحي، وما إن تصعد إلى خشبة المسرح حتى تدخل إلى الشخصية، وتنسى زينات، وتتذكَّر فقط الشخصية، وتتركها تتصرَّف كما لو كانت تتحرَّك أمامها. كذلك كانت في السينما؛ تقرأ السيناريو والحوار، وما إن تتحرَّك الكاميرا حتى تنطلق دون أن يستطيع المخرج إيقافها، كانت تؤدي المشهد كما تراه هي، وتنطق بحوارات غير مكتوبة في أصل السيناريو. ورغم نمطيّة الأدوار، فإنها كانت في كل مَرّة تصنع المفاجأة بأداء مختلف مع كل فيلم جديد لها؛ تقع في حبّ إسماعيل ياسين، ولا تتورَّع أن تلعب معه لعبة «القط والفأر»، ويوافقها والدها عبد الفتاح القصري خوفاً من لسانها السليط، وتعاني لوعة الحبّ من طرف واحد مع عبد السلام النابلسي بعد ليال طوال قضتها «سنية ترتر» في أحضان «الوسادة الخالية».

أطلق النقّاد على زينات صدقي كثيراً من الألقاب: «بنت البلد، خفيفة الظل، ورقة الكوميديا الرابحة، العانس» وكلّها ألقاب أحبَّتها لأنها كانت تقرِّبها من الجمهور، غير أن أفضل لقب عشقته هو لقب «الفنانة». كما كانت القاسم المشترك في أغلب أفلام نجوم زمانها: يوسف وهبي، نجيب الريحاني، محمد فوزي، أنور وجدي، إسماعيل ياسين، كمال الشناوي، عبد الحليم حافظ، في أدوار الخادمة أو الجارة أو الحماة، كما شاركت فاتن حمامة، شادية، ماجدة، مديحه يسري، سعاد حسني، وغيرهن من نجمات السينما المصرية، في الأدوار نفسها تقريباً، مع أداء مختلف ومتطوِّر في الأفلام التي شاركت في بطولتها، والتي تجاوزت 400 فيلم، دارت جميعها حول شخصيات بعينها، منها: الأم أو الحماة «سليطة اللسان»، و»الخادمة» التي تستخدم حيلتها لتنقذ البطلة من مأزق، وأحياناً تكون هي السبب في هذا المأزق، أو «بنت البلد الماكرة» التي لا تتورَّع عن استخدام أظفارها ضدّ كل من يقترب من كرامتها التي تعتزّ بها.

نجحت زينات صدقي في أن تحتوي كل هذه الأوصاف، و«الأصناف»- إن جاز التعبير-، وبرعت في أداء شخصية «العانس» التي تبحث عن أيّ عريس رغم جمالها الظاهر، وعينيها الملوَّنتين، وكما برعت في دور «سليطة اللسان» برعت أيضاً في دور الأمّ الحنون لأغلب نجوم ونجمات السينما المصرية
avatar
سامى امين
مدير عام موقع ميت الفرماوى
مدير عام موقع ميت الفرماوى

عدد المساهمات : 3260
نقاط : 16923
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى