ميت الفرماوى ( مصطفى الشربينى )
ادارة المنتدى ترحب بكم وتتمنى لكم وقت ممتع ونرجو التسجيل فى المنتدى ووضع مساهمات
مصطفى الشربينى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مواضيع مماثلة
    المواضيع الأخيرة
    » أ. عبدالمقصود البغدادي-21-1-2017
    الأحد 21 يناير - 13:07 من طرف سامى امين

    » طوير التعليم في دماص 
    الجمعة 29 ديسمبر - 13:00 من طرف سامى امين

    » إصابة 4 أشخاص فى مشاجرة بميت غمر
    الأحد 24 ديسمبر - 16:04 من طرف سامى امين

    » المصحف الشريف بخط اليد
    الأحد 24 ديسمبر - 15:30 من طرف سامى امين

    » جيل رياضى متميز-25-12-2017
    الأحد 24 ديسمبر - 15:23 من طرف سامى امين

    » أشرف الكردي والذي لبى نداء ربه اليوم والدفنة غدا في صلاة الجمعة -14-12-2017
    الجمعة 15 ديسمبر - 7:32 من طرف سامى امين

    » الاستاذ حسن الصياد-2 / 11/ 2017
    الأحد 3 ديسمبر - 6:30 من طرف سامى امين

    » فاطمة أحمد كمال شاكر( شادية )
    الخميس 30 نوفمبر - 6:11 من طرف سامى امين

    » الروضة- 23/11/2017
    الثلاثاء 28 نوفمبر - 7:55 من طرف سامى امين

    » مزرعة دواجن بقرية ميت الفرماوي-5-9-2017
    الأحد 12 نوفمبر - 8:10 من طرف سامى امين

    بحب بلدى(مصطفى الشربينى)

    التبادل الاعلاني
    للتبادل الاعلانى يرجى ترك رساله او الاتصال على الرقم التالى
    01501828730
    الاداره:-مصطفى الشربينى
    فبراير 2018
    الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
       1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728    

    اليومية اليومية

    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    سامى امين - 3268
     
    Admin - 304
     
    ahmed nazeih - 68
     
    د احمدحسن - 49
     
    محمد سمير - 44
     
    عادل مصلحى - 40
     
    خالد الملاح - 39
     
    منتصر - 27
     
    احمد محمد سعيد جاد - 26
     
    هيثم كمال1 - 24
     

    مقالات الصحفى مصطفى الشربينى
    مقالات الكاتب الصحفى مصطفى الشربينى حصريا على موقع ميت الفرماوى mostafaahmedelsherbiny@yahoo.com

    الروضة- 23/11/2017

    اذهب الى الأسفل

    الروضة- 23/11/2017

    مُساهمة من طرف سامى امين في الثلاثاء 28 نوفمبر - 7:55

    انت قرية الروضة، في شمال سيناء، آمنة لكن الإرهاب جعلها تلبس الأسود، بعد أكبر مجزرة حصلت في مسجد.
    تقع قرية الروضة - التي وقعت بها مجزرة المسجد الجمعة، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى - غرب مدينة العريش شمال سيناء بحوالي 30 كيلومتراً، وتتبع إدارياً مدينة بئر العبد، ويقدر عدد سكانها وفقاً لآخر إحصاء سكاني قامت به مصر 2400 نسمة.
    يعمل أغلب سكان القرية بالزراعة واستخراج الملح، وينتمون لإحدى الطرق الصوفية التي يكفرها تنظيم داعش.
    تعتبر قرية الروضة من معاقل الطريقة الصوفية الجريرية الأحمدية، التي تنتمي في النهاية لقطب الصوفية أحمد البدوي، ولهدوئها والسمعة الطيبة لأهلها والتزامهم الديني، لجأ إليها نازحون من قرى جنوب الشيخ زويد للإقامة بها هرباً من الدواعش.
    فقدت القرية، بالحادث الأخير، ما لا يقل عن 305 من أبنائها بينهم 30 طفلاً و160 مسناً، وعائلات بأكملها تشمل الجد والابن والحفيد، وتم تشييع جثامين الجميع مساء أمس في موكب جنائزي مهيب.
    أما الطريقة الجريرية فترفض الإرهاب وتعادي داعش، وسبق للتنظيم في 19 نوفمبر 2016 أن قاموا باختطاف أحد كبار مشايخ الطرق الصوفية وهو سليمان أبو حراز البالغ من العمر 98 عاماً وقتله ذبحاً.
    وفق الروايات المتعددة التي ذكرها أهالي القرية فهم يرفضون الدواعش وأفكارهم، ولا يمكن لأحد الغرباء أن تطأ قدمه أرض القرية، ويقيم فيها دون أن يعرف أهلها هويته، ولذلك فشل الدواعش في التخفي والاختباء في القرية والاحتماء بالأهالي.
    ولاستهداف الإرهابيين القرية دوافع عدة، كما ذكر أحد الأهالي، وهي أنهم جميعاً رفضوا تواجد داعش في قريتهم أو بالقرب منها، إضافة لأنهم جميعاً ينتمون للطرق الصوفية والتي يعاديها الدواعش، كذلك من أجل الانتقام من النازحين الذين تركوا قراهم في الشيخ زويد وأقاموا في القرية، معتبرين أن نزوحهم كان سبباً في تطهير الشيخ زويد من الإرهابيين، حيث كانوا يختفون وسط الأهالي وعقب نزوحهم اضطروا للهرب من قرى ومناطق المدينة خشية ضربات الجيش.
    بدورها، كشفت دار الإفتاء المصرية دافع عداء الإرهابيين للصوفيين وأهالي القرية، حيث قالت إن استهداف مسجد الروضة يكشف عن تصعيد جديد من قبل التنظيمات الإرهابية ضد التيارات الصوفية في سيناء، خاصة أن تلك التنظيمات ترى في الطرق الصوفية، تهديداً خطيراً لها ولمعتقداتها التي تحاول نشرها في قبائل سيناء إلا أنها تلاقي مواجهة قوية من قبل الصوفية هناك، مؤكدة أن تلك الطرق الصوفية تتخذ مواقف وتتبنى أفكاراً تناقض وتهاجم أفكار التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة وغيرها.
    وكما ترى دار الإفتاء، فإن الدافع الآخر لانتقام الإرهابيين هو تكاتف قبائل سيناء ومساندتها لقوات الجيش والشرطة في حربها ضد معاقل الإرهاب وعناصره التي تختبئ هناك، وبطبيعة الحال تكون التيارات الصوفية في مقدمة المؤيدين والمساندين لجهود القضاء على الإرهاب والتطرف هناك.
    إلى ذلك،
    أعجبني
    عرض مزيد من التفاعلات
    تعليق
    مشاركة
    9 ‏عمرو عرفة‏ و‏‎Atef Elalfy‎‏ و‏‏7‏ من الأشخاص الآخرين‏
    مشاركة واحدة
    avatar
    سامى امين
    مدير عام موقع ميت الفرماوى
    مدير عام موقع ميت الفرماوى

    عدد المساهمات : 3268
    نقاط : 17151
    السٌّمعَة : 23
    تاريخ التسجيل : 21/11/2010

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    الرجوع الى أعلى الصفحة

    - مواضيع مماثلة

     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى